محمد جواد المحمودي
480
ترتيب الأمالي
باب 16 تبرّؤ أمير المؤمنين عليه السّلام من دم عثمان ( 1507 ) « 1 - » أبو جعفر الطوسي قال : أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن مهدي قال : أخبرنا أحمد بن محمّد بن سعيد ابن عقدة قال : حدّثنا أحمد بن يحيى الصوفي قال : حدّثنا عبد الرحمان بن شريك بن عبد اللّه النخعي قال : حدّثني أبي قال : حدّثنا أحمد بن أبي العالية ، عن مجاهد ، عن عبد اللّه بن عبّاس :
--> ( 1 - ) - وروى نحوه ابن شبّة في تاريخ المدينة المنوّرة : 4 : 1262 بإسناده عن سريّة بنت زيد بن أرقم ( في حديث ) قالت : قال زيد لأمير المؤمنين عليه السّلام : نشدتك باللّه ، أنت قتلت عثمان ؟ فنكّس رأسه ثمّ رفعه فقال : « لا والّذي فلق الحبّة وبرأ النسمة ، ما قتلت عثمان ولا أمرت بقتله » . ورواه الحاكم في كتاب معرفة الصحابة من المستدرك : 3 : 106 بإسناده عن حصين الحارثي ، عن عليّ عليه السّلام . وقال العلّامة المجلسي قدّس سرّه في آخر الباب 30 - تبرّي أمير المؤمنين عليه السّلام من دم عثمان - من كتاب الفتن من بحار الأنوار : 31 : 506 : لا يخفى على أحد أنّ أقواله وأفعاله عليه السّلام في تلك الواقعة تدلّ على أنّه عليه السّلام كان منكرا لأفعاله وخلافته ، راضيا بدفعه ، لكن لم يأمر صريحا بقتله لعلمه بما يترتّب عليه من المفاسد ، أو تقيّة ، ولم ينه القاتلين أيضا لأنّهم كانوا محقّين ، وكان عليه السّلام يتكلّم في الاحتجاج على الخصوم على وجه لا يخالف الواقع ولا يكون للجهّال وأهل الضلال أيضا عليه حجّة ، وكان هذا ممّا يخصّه من فصل الخطاب وممّا يدلّ على وفور علمه في كلّ باب - انتهى . أقول : ويشهد له ما رواه ابن شبّة في تاريخ المدينة المنوّرة : 4 : 1263 قال : حدّثنا سلم بن إبراهيم قال : حدّثنا جميل بن عبيد الطائي قال : سمعت أبا خلدة الحنفي يقول : سمعت عليّا رضى اللّه عنه على المنبر يقول : « ما أمرت ولا نهيت ، ولا سرّني ولا ساءني قتل عثمان » . وقريبا منه رواه ابن قتيبة في الإمامة والسياسة : ص 48 قال : دخل عليه الوليد بن عقبة فسأله عن قتله ، فقال : « ما أمرت ولا نهيت ، ولا سرّني ولا ساءني » . وروى البلاذري في ترجمة عثمان من أنساب الأشراف : 5 : 98 ط 1 قال : حدّثني محمّد بن سعد ، حدّثني عفّان ، حدّثنا جويرية بن بشير ، حدّثني أبو جادة أنّه سمع عليّا رضى اللّه عنه يقول وهو -